محمد بن ابراهيم الأنصاري ( ابن الأكفاني )
59
غنية اللبيب عند غيبة الطبيب
ومن الانقال : الفستق ، والجوز ، « 143 » والصنوبر ، « 144 » والزبيب ، والنارجيل . ومن الأطياب : المسك ، « 145 » والعود ، والعنبر .
--> ( 143 ) في ورق هذه الشجرة وأطرافها شيء من القبض وهو في القشر الخارج من قشور الجوز إذا كان طريا أبين ويعتصر هذا وتطبخ عصارته مع العسل فيتخذ منه دواء نافع جدا من الادواء الحادثة في الغم والحنجرة . والجوز عسر الهضم رديء للمعدة مصدع ضار لمن به سعال . وأن أكل على الريق هون القيء . وهو ينفع من الكلف وتشنج الوجه والمربى بالعسل يسخن الكلى جدا ويطلق البطن . جيد للمعدة الباردة يسكن المغص ( الجامع 1 / 173 - 175 ، والمعتمد 76 ) . ( 144 ) نافع من وجع المثانة والكليتين الكائن من حراقة المرة . إذا ضمدت به المعدة الممغوصة مع عصارة الافسنتين اذهب مغصها . وهو مقوي للأبدان المسترخية . ويزيد في الباءة ويسخن الكلى جدا ويكسر الرياح ولا ينبغي للمحرورين ان يقربوه ولا سيما في الزمان الحار . أما المشايخ والمبرودون فينفعون به في أسخان أبدانهم وقطع ما في رئاتهم من البلاغم وأسخان أعضائهم . وينفع من به رعشة وربو ويزيد في المني وهو سريع الانهضام . ( الجامع 3 / 87 - 89 ، والمعتمد 292 - 293 ) . ( 145 ) يكثر المسك في التبت والصين . وأجود المسك وأطيبه ما خرج من الظباء بعد بلوغه النهاية في النضج . وهو مطيب للعرق مقو للقلب مشجع لأصحاب المرة السوداء . وهو ينفع من العلل الباردة في الرأس جيد للغثى وسقوط القوة . وهو لطيف يقوي الأعضاء لطيب رائحته . وينفع من الصداع الذي يكون من البرد ويقوي الدماغ ويستعمل في الأدوية المقوية للعين ويجلو البياض الرقيق وينشف رطوبتها وينفع المشايخ المرطوبين ويصدع الشباب المحرورين . وينفع من جميع العلل الباردة في الرأس ويفتح السدد وينفع من الرياح التي تعرض في العين وفي سائر الجسم . ( الجامع 4 / 155 - 157 ، والمعتمد 495 - 497 ) .